م1

30/01/2026



/ الفَائِدَةُ : ( 1 ) / بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / بِدَايَاتُ دَفْنِ المَيِّتِ / / قَبْرُ المَيِّتِ عَلَىٰ طَبَقَاتٍ وَقُبُورٍ / / جِوَارُ الأَخْيَارِ فِي عَالَمِ القَبْرِ وِقَايَةٌ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ / إِنَّ المَيِّتَ يُجْعَلُ فِي بِدَايَةِ دَفْنِهِ فِي مَنَاطِقَ حُدُودِيَّةٍ لِعَالَمِ البَرْزَخِ، وَفِي أَبْوَابٍ بَيْنَ عَالَمِ الدُّنْيَا الأُولَىٰ وَعَالَمِ البَرْزَخِ. وَمَعْنَاهُ: أَنَّ قَبْرَ المَيِّتِ عَلَىٰ طَبَقَاتٍ وَقُبُورٍ، وَلَيْسَ عَلَىٰ طَبَقَةٍ فَارِدَةٍ وَقَبْرٍ وَاحِدٍ. وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَىٰ: أَنَّ بَدَنَ المَيِّتِ عِنْدَمَا يُوضَعُ فِي القَبْرِ يُجْعَلُ فِي دِهْلِيزِ البَرْزَخِ. وَمِنْ ثَمَّ إِذَا كَانَ صَالِحاً وَعُذِّبَ (وَالعِيَاذُ بِاللهِ تَعَالَىٰ) سَمِعَتْهُ وَرَأَتْهُ الجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ وَالحَيَوَانَاتُ؛ كَالطُّيُورِ وَالدَّجَاجِ؛ فَلِذَا تَرَاهَا تَفْزَعُ أَحْيَاناً. بَلْ وَيَتَأَذَّىٰ مِنْ عَذَابِهِ مَنْ يُجَاوِرُهُ مِنَ الأَمْوَاتِ. نَعَمْ، إِنْ كَانَ مِنْ جِيرَانِهِ مُؤْمِناً صَالِحاً رُفِعَ العَذَابُ عَنْهُ، حُرْمَةً وَكَرَامَةً لَهُ. إِذَنْ: جِوَارُ المُؤْمِنِ الخَيِّرِ فِي عَالَمِ القَبْرِ حِرْزٌ وَطِلْسَمٌ لِجِيرَانِهِ مِنَ الأَمْوَاتِ، بَلْ وَلِكَافَّةِ أَهْلِ المَقْبَرَةِ. ثُمَّ إِنَّ مَنْ يُرِيدُ الِاطِّلَاعَ عَلَىٰ صُوَرٍ وَمَلَفَّاتٍ عَنْ أَحْوَالِ وَشُؤُونِ المَيِّتِ فَلْيُرَاجِعْ: المُجَلَّدَ الثَّالِثَ مِنْ كِتَابِ الكَافِي. وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ.